بلحاج
14-10-01, 10:58 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَى اللهُ وَسَلَمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِمْ إلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فأقول -بادئ ذي بَدْءٍ-: أسأل الله لي ولكم الإخلاص والصواب في القول والعمل.
ثم إنني أشكر إخوتي على حسن ظنهم بأخيكم الصغير، وإن كنت أعرف أنني لن أوفيَ مثل هذا الموقف حقه، وبخاصة أن أخي الفاضل فضيلة الشيخ: حسين بن عبد العزيز آل الشيخ –وفقه الله– قد طرق كثيرًا – إن لم يكن أكثر الوصايا التي أردت أن أتحدث عنها، بما لا مزيد عليه؛ فجزاه الله عني وعنكم وعن المسلمين خير ما يجزئ به عباده الصالحين؛ لأن العنوان: "وصايا مهمة لعامة الأمة"
أضغط هنا من فضلك (http://alsoheemy.net/tafrigat/wasaya.rar)
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَى اللهُ وَسَلَمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِمْ إلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فأقول -بادئ ذي بَدْءٍ-: أسأل الله لي ولكم الإخلاص والصواب في القول والعمل.
ثم إنني أشكر إخوتي على حسن ظنهم بأخيكم الصغير، وإن كنت أعرف أنني لن أوفيَ مثل هذا الموقف حقه، وبخاصة أن أخي الفاضل فضيلة الشيخ: حسين بن عبد العزيز آل الشيخ –وفقه الله– قد طرق كثيرًا – إن لم يكن أكثر الوصايا التي أردت أن أتحدث عنها، بما لا مزيد عليه؛ فجزاه الله عني وعنكم وعن المسلمين خير ما يجزئ به عباده الصالحين؛ لأن العنوان: "وصايا مهمة لعامة الأمة"
أضغط هنا من فضلك (http://alsoheemy.net/tafrigat/wasaya.rar)